Yahoo!

انا احلم…ا\ن انا موجود.

كتبها آسيا رحاحلية ، في 11 مايو 2009 الساعة: 09:53 ص

 

 

كل حقوقنا في هذه الدنيا ,مشروعة كانت ام لا هي عرضة للاغتصاب او السلب او التشويه…الا الحلم. انه

الحق الوحيد الذي لن تقدر اي قوة على الارض ان تحرمنا منه او تنزعه منا..

الحلم رائعٌ…مذهلٌ …ينير لنا الدرب…يبعث فينا التفاءل و يدفعنا الى الامام…الحلم يشحذ همتنا حين تفتر و يشحن طاقتنا حين تفرغها صروف الايام…ان تعيش متمسكا باذيال حلم و لو مستحيل افضل من ان تعيش محروما من لذته…غافلا عن روعته ..فالحياة بلا احلام كامراة ابدعت انامل فنان رسمها على لوحة جامدة…فيها كل خطوط السحر و الجمال و لكن لا نبض فيها و لا حياة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الناس معادن

كتبها آسيا رحاحلية ، في 9 مايو 2009 الساعة: 08:40 ص

الناس معادن

 

كنت لا ازال طفلة في الصف الابتدائى و لم يكن يحلو لي التواجد بعد المدرسة الا في المطبخ حيث تكون امي معظم اوقات النهار..ربما لان وجودها كان يشعرني بالامان…و كان ابي –رحمه الله – كثيرا ما يدخل….يجلس قبالتها وهي تغسل الاواني او تحضر الطعام.. و يحدثها عن اناس لا اعرفهم…كان حديثهما يطول احيانا وانا منشغلة باللعب بدميتي او الرسم على كراستي…و لم اكن انتبه الا عندما يقف ابي ليتجه الى غرفته..مرتكزا بيديه على ركبتيه …يتنهد و يقول   "ايه ..الناس معادن "…دوما شدتني تلك العبارة وكنت اتساءل ماذا يقصد أبي بقوله ؟… وكيف يكون الناس معادن ؟…رسخت العبارة في ذهني ولم انسها ابدا .

مرت الايام و كبرت..دخلت معترك الحياة واختلطت بالناس…زملاء الدراسة ثم الجامعة ثم العمل…اناس عرفتهم جيدا واخرون تواجدت  معهم بحكم العمل او الظروف…و الان فقط ادرك معنى مقولة أبي..

بعض الناس معدنهم قصديري رخيص…ينصاعون بكل يسر…سهل  عليك ان تشكلهم حسب هواك..و توجههم الوجهة التي تريد…تصدا ضمائرهم  في كل الحالات …اذا تعرضوا لنور الشمس وايضا اذاغمرهم ماء المطر..قلوبهم هشة …نفوسهم مزيفة ….حتى ولو تستروا تحت أي قناع سرعان ما تسقط اقنعتهم و تظه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما يصبح العقاد ‘عيبا’…

كتبها آسيا رحاحلية ، في 8 مايو 2009 الساعة: 08:08 ص

عندما يصبح العقاد ‘ عيباً ‘…!

 

 

نحن نعيش عصر الرداءة بلا منازع , و لو تنافست الازمنة منذ بدء الخليقة على كأس الوجود لتدني الذوق و هبوط الحس الفني و الادبي لكان لزماننا هذا شرف الفوز عن جدارة و استحقاق.احيانا يخيل الي أنني أعيش فوق كوكب اخر  او أنني جئت قبل زماني او بعده, لكثرة ما تصدمني مواقف أجدني امامها كالمصعوق.

 

 

ابنة أختي طالبة في الجامعة و تعجبها كتاباتي كثيرا… اخبرتها انني أفكر في جمعها في كتاب و  نشرها يوما ما…فصاحت " جميل! " ثم قالت " ولكن خالتي لا اظن ان أحدا سيشتريها" عندما سالتها لماذا أجابتني متسائلة و مستغربة "من الذي يقرأ اليوم مقالات عاطفية رومانسية!؟."

 احتفظ دائما في السيارة بأشرطة لام كلثوم و كلما أجرأ على الاستماع لها و يكون ابني المراهق معي الا و يصيح بي" أمي , من فضلك لا أريد ان أنام ! " و يضع هو موسيقى غريبة يهتز لها جسمه و يهتز المقود في يدي و أدعو الله ان نصل بسرعة كي لا افقد اعصابي و توازني و تكون الكارثة.. و أتعجب من هذا الجيل… أم كلثوم ! ..الهرم الفني !…معجزة الصوت و الاداء… تلك التي كان العشاق و غيرهم يسهرون ﻷجلها ليال بأكملها…و كان مجرد سماع المقدمة الموسيقية ﻷي اغنية من أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

افلام تركية داخل قاعة الدرس..

كتبها آسيا رحاحلية ، في 8 مايو 2009 الساعة: 07:33 ص

 

تعودت قبل أن أبدا الدرس أن أتريث حتى يأخذ التلاميذ أمكنتهم و يسود الهدوء وأقلب نظري في أرجاء الحجرة ﻷتاكد من ﺇستتباب النظام ثم أنظر في العيون لاعرف أن الكل معي و مستعدا للحصة. هذا الصباح و أنا أفعل ذلك شدّ انتباهي عبارة كتبت على الحائط المقابل لمكتبي مع أن ادارة الثانوية حذّرت كثيرا و تشدّدت مع كل من يضبط متلبسا بالخربشة على الحيطان…كانت الكتابة واضحة, أسود على أبيض و الخط جميل ,رشيق.

طلبت من الجميع فتح الكتب على صفحة الدرس بينما فكري  يدقق في العبارة على الحائط : " العلم نور و الجهل مهنّد و الدراسة سنوات ضياع و الحب حلم ضائع و هكذا تمضي الايام و الموت لحظة وداع ".!..أعترف أنني دُهشت..ليس غبيا من جمع عناوين الافلام التركية الخمس التي عرضت مؤخرا على قنوات التلفزيون بهذا الشكل و هذا التركيب !..طبعا لو وظّف بلاغته وفطنته في أمر أخر لكان أفضل له .

عدت الى البيت بعد انتهاء الحصة و العبارة تدور في راسي..لم يحيرني أن يحفظ طلابنا عناوين الافلام فالامر أصبح عاديا بعد ان اصيبت البلاد’ بانفلونزا’ المسلسلات التركية قبل ظهور انفلونزا الخنازير, و بعد ان  غز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فى البدء كانت الكلمة .. وستبقى ..

كتبها آسيا رحاحلية ، في 7 مايو 2009 الساعة: 17:22 م

شب حريق في منزلي منذ سنوات بسبب شرارة من جهاز التسخين , والحمد لله لم يكن أحد في الداخل , و الغريب أن ﺃول ما سألت عنه بعد أن تم إخماد النيران و ذهاب الفزع هو مكتبتي الصغيرة… لم أفكر في غرفة النوم الجميلة التي اشتريتها حديثا و لم أفكر في ثيابي و لا مجوهراتي الثمينة و لا أي شيء أخر… فأول صورة أرتسمت في ذهني هي كتبي الغالية و قد صارت كومة رماد.آلمتني الصورة كثيرا و لحسن حظي لم تحترق المكتبة و لم تتأثر سوى بالدخان الذي غلّفها بطبقة سوداء قاتمة. عكفت أياما أمسح الكتب و أنظفها بحزن و  بحرص شديد كأنها أولادي و الحقيقة أن مكتبتي هي كنزي الوحيد في البيت ,جمعت فيها منذ سنين كتبا و قواميسَ ودواوينَ بعضها اصفرت أوراقه من شدة القدم .

اعترف أنني وقعت في حب الكتب منذ طفولتي الأولى و لم تكن تسعدني هدية أو جائزة إلا إذا كانت عبارة عن كتاب .في المدرسة كنت اجتهد في كتابة نصوص التعبير إذا اخبرنا الأستاذ أن كتابا قيما سيكون من نصيب أحسن نص ..و هكذا رافقني هذا الشغف إلى اليوم  وحتى حين أسافر مع أختي و ندخل محلات التسوق الكبيرة تتجه هي إلى جناح الألبسة و الاكسسورات بينما اتجه أنا مباشرة إلى جناح الكتب لأدقق في العناوين و اكتشف الجديد ..و كانت دوما تقول لي :" أنت لن تتوهي مني في أي مكان ,فانا اعرف أين أجدك ."

هذا الصباح اتصلت بي صديقة  تعرف ولعي بالقراءة و أخبرتني و كلها حماس ﺃن كتابا رائعا موجودا على’ النت’ الآن و نصحتني بان أسارع إلى تحميله لأنه تحفة .شكرت صد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb